” ————————————————————-

| ► | ديسمبر 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

” ————————————————————-

الاستاذ الدكتور سلطان بخاري
الاختلاف بين البشر هو القاعدة، الاتفاق هو الاستثناء.بحسب شريعة الإسلام البشر أمة واحدة، قاعدتهم هي الاتفاق، واستثناؤهم هو الاختلاف.ـ المسلمون اليوم يمارسون «إدارة إسلامية» فاشلة.قبل أن تتوالد عباراتك وتتكاثر، عليك أن تدرك فرقًا جوهريًا بين مفهومين: أولهما «الإدارة الإسلامية» وثانيهما «الإدارة لدى المسلمين»؛ الأولى مستمدة من كتاب الله وسنة رسوله [، والثانية ليست بالضرورة أن تكون كالأولى؛ أنت معي ـ بلا شك ـ أن الأولى محال أن تفشل. ـ {نّحًنٍ قّسّمًنّا بّيًنّهٍم مَّعٌيشّتّهٍمً فٌي پًحّيّاةٌ پدٍَنًيّا $ّرّفّعًنّا بّعًضّهٍمً فّوًقّ بّعًضُ دّرّجّاتُ لٌَيّتَّخٌذّ بّعًضٍهٍم بّعًضْا سٍخًرٌيَْا}.. لهذه الآية الكريمة موقعها من مشروع تأصيل الإدارة الإسلامية. التسليم بما جاءت به الشريعة الإسلامية هو ديدن المسلمين، وهذه الآية الكريمة إحدى صور ذلك التسليم، دعك الآن من مصطلحات الطبقية والتسلسل الإداري والنموذج البيروقراطي والهيراركية…إلخ.ـ «الدنيا مزرعة الآخرة»… الحياة الدنيا تخطيط للآخرة.هذا هو ما يميز «الإدارة الإسلامية» حقًا، يمتد أساسها الفكري وتتصل أهدافها وتتواصل حلقاتها إلي الحياة الآخرة، إدارة لا تنظر إلى الدنيا فقط، أعطني إدارة أخرى تتضمن شيئًا يقترب من هذا.ـ التنظيم غائب في معظم أحقاب تاريخ المسلمين.إلا التنظيم!! قل ذلك عن التخطيط ..عن الرقابة.. عن القيادة الناجحة، التنظيم غريزة في وجدان المسلمين، حتى في أحلك أحقاب تاريخهم، لاحظ معي الحركة العشوائية في صحن الحرم المكي، بمجرد إقامة الصلاة، وفي ثوان معدودة تتحول هذه الحركة العشوائية إلى دوائر غاية في التنظيم والدقة. أي انتظام بديع هذا؟ أي قابلية للتنظيم تلك؟!! ـ «أنتم أعلم بأمور دنياكم»… لا ضير من إدارة شؤون الدنيا ـ لا الآخرة ـ على أساس علماني.هذا فهم مغلوط للحديث، لن تتعارض السنة النبوية مع القرآن الكريم إلا وفق تصور مشوش، تذكر قوله تعالى {قٍلً إنَّ صّلاتٌي $ّنٍسٍكٌي $ّمّحًيّايّ $ّمّمّاتٌي لٌلَّهٌ رّبٌَ پًعّالّمٌينّ}. لا تحدثني عن علمانية شاملة وعلمانية جزئية، العلمانية هي العلمانية: فصل الدين عن ممارسات الحياة بما فيها الإدارة. قد تكون العلمانية أسلوب إدارة يتخذه المسلمون أو يفرض عليهم، لكنها قطعًا ليست من «الإدارة الإسلامية» في شيء. ـ «ما خيّر رسول الله [ بين أمرين إلا أخذ بأيسرهما ما لم يكن إثمًا» (أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها)… القرار الإداري الأيسر هو الأسلم.من عجب أن المسلمين في ممارساتهم الإدارية اليوم يطبقون النقيض، في إدارة المسلمين اليوم نتخذ قرارات صعبة واضحة الخطأ، ونترك قرارات يسيرة جلية الصواب… أصبحت «الإدارة لدى المسلمين» اليوم سببًا في التخلف والتعقيد.ـ أسلمة وتأصيل العلوم الإنسانية وهم لا واقع له (عنوان كتاب يرى أن العلوم الإنسانية ـ بما فيها الإدارة ـ هي ذاتها العلوم الإسلامية، نهبها الغرب ثم أعاد تصديرها إلينا باسم مختلف ).الأمر كذلك!! ـ «إن الله يحب من أحدكم إذا عمل عملاً أن يتقنه»… المكتبة الإدارية تردد باستمرار: الجودة الشاملة من بنات أفكار «ديمنج».ذلك صحيح، نحن أهملنا الثروة التي نملك، واستفاد منها غيرنا. ارجع إلى عنوان الكتاب الذي أوردته قبل قليل. ـ «اغتنم خمسًا قبل خمس…» تقرأ عشرة كتب عربية في «إدارة الوقت»، فلا تجد أثرًا لهذا الحديث.{فّإنَّهّا لا تّعًمّى الأّبًصّارٍ $ّلّكٌن تّعًمّى پًقٍلٍوبٍ پَّتٌي فٌي پصٍَدٍورٌ}.ـ «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد…» وتقرأ عشرة كتب عربية أخرى في «تحليل النظم» فلا تجد ذكرًا لهذا الحديث. ألم تقل قبل قليل إنها بضاعة المسلمين نهبت ثم بيعت عليهم؟ اخرج من هذه الدائرة.ـ «إن موقعكم من الملوك موقع أسماعهم التي بها يسمعون، وأبصارهم التي بها يبصرون، وألسنتهم التي بها ينطقون، وأيديهم التي بها يبطشون»… (عبدالحميد الكاتب في رسالة إلى الموظفين والكتاب).من روائع «الإدارة الإسلامية» وكنوزها الغنية!! ومن قبل قال عمر رضي الله عنه: «الحمد لله الذي جعل لي أصحابًا يقومونني إذا اعوججت»… الشورى، لا بارك الله بالديمقراطية وآلياتها الغربية!!ـ «سلطان الدولة يجب أن يستند إلى شرع منزل من عند الله، أو إلى سياسة عقلية تراعى فيها المصالح العامة»… (ابن خلدون في المقدمة).صحيح، لكن لا بد من أن تكون السياسة العقلية مؤسسة بدورها على كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام.ـ صلاة الاستخارة… من آليات اتخاذ القرار لدى الإداري المسلم (إحدى أفكاركم).وأدعو كل إداري مسلم أن يقوم بها عند اتخاذ أي قرار إداري يواجهه، لا أضمن له صحة القرار، لكنني سأضمن له الرضا بما سيقسمه الله وعدم الندم. ـ الإدارة في الغرب… بلا قيم وبلا مرتكزات عقدية، ومع ذلك حكمت العالم.من قال ذلك؟ إن لها عقيدة وقيمًا وضعية دنيوية، أخذت بسننها فنجحت وستنجح إلى وقت معين، نحن ـ أيضًا ـ بإهمالنا السنن الدنيوية والأخروية ساهمنا في نجاحها.ـ انهيار الاتحاد السوفييتي السابق… مظهر من مظاهر إهمال الإدارة لأمور الدنيا.ولأمور الآخرة التي لا تؤمن بها الشيوعية من الأساس، ومن سار في الفلك نفسه سيواجه ذات المصير.ـ في جميع أنحاء العالم، لا أحد يرضى عن الإدارة.الإدارة الإسلامية استثناء. في وقت أحسبه قريبًا ستضغط الحياة المادية على البشر بشكل لا يطاق، وقتها: سيكون النموذج الإداري الإسلامي طوق النجاة. ـ مصنع خمور مزدهر… دليل على إدارة ناجحة؟!{وّالًعّصًرٌü إنَّ الإنسّانّ لّفٌي خٍسًرُü إلاَّ پَّذٌينّ آمّنٍوا $ّعّمٌلٍوا پصَّالٌحّاتٌ $ّتّوّاصّوًا بٌالًحّقٌَ $ّتّوّاصّوًا بٌالصَّبًرٌ}.ـ موظف ضرائب مسلم يحصي مداخيل حانات ومصانع خمور ومراقص… ثم يطلب منه أن يتقي الله في عمله.مفارقة من المتوقع أن يمر بها الموظف المسلم في ظل بعض الممارسات الإدارية «لدى المسلمين»، قطعًا لن يعانيها موظف مسلم في ظل «إدارة إسلامية». ـ بعض مبادئ الإدارة الحديثة… تتعارض مع المبادئ الإسلامية.وبعض ما وافق كتاب الله وسنة رسوله [ فهو من «الإدارة الإسلامية»… كررنا كثيرًا مسألة علوم المسلمين المنهوبة…ـ خياران أمام العالم الإسلامي، لا ثالث لهما: إدارة علمانية أو إدارة ثيوقراطية.لا أميل كثيرًا إلى مثل هذه التسميات «الثيوقراطية» على سبيل المثال. هناك خياران فقط أمام المسلمين: «إدارة إسلامية» أو «إدارة غير إسلامية»، أدخل ما شئت تحت مسمى إدارة غير إسلامية: اشتراكية، علمانية، رأسمالية،… {لٌتّحًكٍمّ بّيًنّ پنَّاسٌ بٌمّا أّرّاكّ پلَّهٍ $ّلا تّكٍن لٌَلًخّائٌنٌينّ خّصٌيمْا}.ـ كل ما يحقق مصلحة الأمة والدولة فهو فضيلة… حتى لو انطوى على الكذب والتزوير والغدر والتغرير.هذه «إدارة الضلال»، «الإدارة الإسلامية» بعيدة عن مثل هذه الفكرة كل البعد. ـ «الأحكام السلطانية»، «السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية»، «الحسبة ومسؤولية الحكومة في الإسلام»، «صبح الأعشى في صناعة الإنشاء»… يوجد مسلمون يحملون الدكتوراه في الإدارة، لم تمس أيديهم هذه المصنفات.أعرف بعضًا من هؤلاء، ممن أيديهم مليئة ببضاعة غير مزجاة. يحق لي أن أفخر… لقد جاهدت ـ وزملاء آخرون ـ كي يكون مقرر «الفكر الإداري الإسلامي المقارن» مادة تدرس لطلاب الدراسات العليا في قسم الإدارة التربوية. أنا ا
الحق العام … بين القصد وواقع التطبيق
ليس قناعة مطلقه بذلك المبدأ الغربي الذي يصر على أن الشيطان يسكن في التفاصيل , ولكن أمانة البحث في حل المشكلة قد يوقعنا احيانا و دون أن نعي في فخ التفاصيل , ولربما كذلك نزعه الإنسان الملحة تجاه الانتماء للجماعة تأخذنا لذلك القصد , وهو أدق معنى حين يحمل صفة “الحق ” ويصبح أعظم مسؤولية عندما نضيف له” العام” . كل تلك الكلمات تبقى مجرد مصفوفة من المصطلحات إذا ما اقترنت بادراك الغاية من وراء تشريعها , وإذا ما اقترنت بممارسة فعليه تحقق غاياتها الاخلاقيه والاجتماعية .
ما دعاني لهذه المقدمة هو الممارسة الحالية ( التطبيق ) لهذا الحق . وهو كل حق يتساوى فيه البشر لأنه مرتبط بمصالح العباد و حمايته واجب مشترك بينهم, وحق يحفظ للدولة هيبتها وللمجتمع حقوقه المدنية ويحافظ على تماسكه وحماية ثقافته .
فالفعل اللااخلاقي في مجتمع ما جرم تحدده طبيعة معتقدات وتقاليد ذلك المجتمع وبناء عليه يحق له أن يمارس صفة العموم من خلال ادعائه العام . و هناك مبادئ عامه قد تتشابه فيها كل المجتمعات , فالاحتكار مثلا دليل واضح على الاستثثار بحق العامة , وهو بالمنا
فهد العبيري
When we talk about the new economy, we’re talking about a world in which people work with their brains instead of their hands
. خلافا للموارد المادية في الاقتصاد الصناعي ، فانه لا يكاد يوجد فهم مشترك للمعرفة كعاملا اقتصاديا على الرغم من أهميتها الهائلة في الاقتصاد العالمي. إذ تأخذ المعرفة أشكالا وصور عديدة وتأتي بطرق لا يمكن التنبؤ بها و هي في حالة تغير دائم. كما أن المعرفة لا تأتي في وحدات مستقلة ، بل إن المعرفة الأكثر قيمة غالبا ما تكون أكثر صعوبة في الحصول عليها و من ثم تقييمها . . ومن الواضح ان ذلك كان نتيجة حتمية لانفجار هائل في البيانات والمعرفة المقننة أحدثته ثورة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات .
وتشير المعرفة الى الاستخدام الفعال للأصول غير الملموسة مثل المعارف والمهارات وإمكانات الموارد الرئيسية لتعزيز القدرة التنافسية. . ويستخدم مصطلح اقتصاد المعرفة لوصف هذه البنية الاقتصادية الناشئة ويمثل رحيل الملحوظ في اقتصاديات’ عصر المعلومات ‘عن تلك التي من القرن العشرين العصر الصناعي. وبناء عليه يمكن القول ان الاقتصاد القائم على المعرفة هو الاقتصاد الذي يلعب فيه نشوء واستثمار المعرفة دوراً اساسياً في خلق الثروة , فالثروة في الحقبة الصناعية تم تحقيقها باستخدام الآلات والطاقة بينما تمثل تقنية المعلومات ورأس المال الفكري القوة المحركة في الاقتصاد المعرفي , و هذا النوع من الاقتصاد سيجعل المهن اليوم وفي المستقبل مرتبطة بشكل معقد بتقنيات المعلومات والاتصالات . فأدوات الإنـتاج لـم تعد هي الآلات والماكينات كما كان الأمر في الاقتصاد الرأسمالي , بل المعرفة والتكنولوجيا
وبالرغم من دور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات فان الاقتصاد الجديد لا ينظر اليها بوصفها عوامل التغيير ولكن بوصفها أدوات لإطلاق الإمكانات الابداعيه والمعرفة . بيد ان هناك خلافات حادة بين المفكرين حول ماهية ‘اقتصاد المعرفة’ ؟ وكيفية قياس حجم ونمو اقتصاد المعرفة ؟ خاصة في عدم وجود تعريف متفق عليه .

فهد العبيري
لا يعني البحث والدراسة في قياس وحدود التعاون الاجتماعي مع أجهزة الأمن أننا نحاول بذلك تحديد مستوى معين لهذا التعاون فالمواطن يعي تماماً أن الأجهزة الأمنية تؤدي عملاً جبارا لا يمكن تجاهله أو الاستغناء عنه، وأن جل عملياتها هي لسلامته وسلامة أسرته ومستقبل أبنائه والمحافظة على عرضه وماله وصون حقوقه. وهو بالمقابل يدرك بالفطرة دوره ومسؤوليته في الحفاظ على الوطن ومكتسباته، وان الوطن هويته التي تضمن له المكان الآمن في عالم يموج بالصراعات ولن يقدم له حتى مساحة تكفي لظله. وهي حقيقة لا يمكن أن نقفز عليها، وأمر لا يختلف عليه اثنان، إلا أن الحديث هنا حول (كيفية) الوصول إلى منظومة من القنوات التفاعلية يمكنها تفعيل المشاركة في المسؤولية الأمنية تجاه الوطن.
فإذا ما أردنا أن نقيس بالأداوات التقليدية الحالية كفاءة هذه المشاركة أو أن ندرس تقنيات التواصل المناسبة لتأسيس قاعدة لذلك التكامل الذي ننشد
المسؤولية الاجتماعية … استثمار في الأخلاق
"Social responsibility is both an issue of obedience to the law and of ethics."
(فـهـد العبيري)
لا ندري حقيقة عندما نبدأ الحديث عن المسؤولية الاجتماعية من أين نبدأ ..وكيف نتناولها . The issue of social responsibility cannot be easily resolved . ولا نقصد هنا غموضا في المصطلح على الإطلاق .. بل لأننا عندما نتناول هذا المفهوم .. فإننا بطريقة أخرى نتحدث عن إعادة نظر جذرية في أسلوب الشراكة بين ثالوث الحكم (الحكومة والمواطن والقطاع الخاص ). وقد لا نبالغ إذا ما قلنا أن إعادة تشكيل أطراف تلك المعادلة على أساس من الشراكة هو بيت القصيد في التنمية الشاملة . إن البحث عن نظام يحدد طبيعة تلك الشراكة يبدو أمرا بعيد المنال .. إذا ما استثنينا المحور الأساسي الذي تبنى عليه ..ألا وهو المسؤولية الاجتماعية .. هذا المعنى الكبير ..والذي يفترض ان يمثل لب العقيدة السياسية .. والغاية الاقتصادية .. وأقصى ما ينشده المواطن.
Social
Responsibility
Giving back to the communities
where we live and work
و حتى وقتنا الراهن، لم يتم تعريف مفهوم المسؤولية الاجتماعية بشكل محدد وقاطع يكتسب بموجبه قوة إلزام قانونية وطنية أو دولية، ولا تزال هذه المسؤولية في جوهرها أدبية ومعنوية،. ومن هنا فقد تعددت صور المبادرات والفعاليات بحسب طبيعة البيئة المحيطة، ونطاق نشاط القطاع الخاص وأشكاله، وما تتمتع به كل شركة من قدرة مالية وبشرية. وهذه المسؤولية بطبيعتها ليست جامدة، بل لها الصفة الديناميكية والواقعية وتتصف بالتطور المستمر. والمسؤولية الاجتماعية على الرغم من أنها تكوين ذاتي يقوم على نمو الضمير - كرقيب داخلي - إلاّ أنها في نموّها نتاج اجتماعي يتم تعلّمه واكتسابه. وتبدأ عملية تعلّم المسؤولية الاجتماعية منذ أن يعي الناشئ تحمّل والديه المسؤولية في رعايته وتربيته وإشباع حاجاته المادية والمعنوية، وتنمو المسؤولية تدريجاً عن طريق التربية والتنشئة، وفي كلا المستويين يظلّ الهدف واحداً، وهو إعداد الفرد ليكون مواطن المستقبل ويكون راعياً وواعياً لذاته ومسؤولياته. لذلك لا يمكن أن نهمّش دور التربية المساعد على إذكاء الشخصية وتنمية ملكاتها (المهارات والقدرات، والحسّ الأخلاقي والوجداني، والعملي، والإرادة الفاعلة، والثقة بالنفس وروح المبادرة والإبداع في العمل.
ولسنا هنا بصدد الخوض في المسؤولية الاجتماعية للحكومة تجاه المواطن أو العكس .. فالموضوع اكبر من أن تحتويه (مدونة) .. وإنما لإلقاء الضوء فقط على جزء من تلك المسؤولية .. واعني بها المسؤولية الاجتماعية للقطاع الخاص (الشركات) تجاه المواطن (العميل والعامل) والذي سيضم















